الشيخ المحمودي

580

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 321 - ومن كلام له عليه السلام في علل غلبة الشاميين ومغلوبية الكوفيين ، والإخبار عن دولة بني أمية وخسارة الكوفيين دينهم ودنياهم في أيامهم . قال أحمد بن سليمان : حدثنا زكريا بن يحي الساجي ، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا يحي بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن حبيب ابن أبي ثابت ، عن أبي إدريس [ قال ] : حدثنا المسيب بن نجبة [ الفزاري ] قال : قال علي رضي الله عنه ( 1 ) : والله لقد خشيت أن يدال ( 2 ) هؤلاء القوم عليكم بصلاحهم في أرضهم وفسادكم في أرضكم ، وبأدائهم

--> ( 1 ) وبعده كانت في الأصل جمل غير مربوطة بما نحن فيه حذفناها . ( 2 ) أي خشيت أن تكون لهم الدولة والسلطة عليكم بهذا السبب القوي - الموجود عندهم - وهو اجتماع كلمتهم وطاعتهم إمامهم ومعصيتكم لإمامكم وبصلاحهم في بلادهم وفسادكم في بلادكم وبأدائهم الأمانة وخيانتكم .